الأعداد المجانية

1303#

الفرق بين المشروعات والمهام؟

في البيئة التعليمية يتداول المختصون مفهومي المشروعات والمهام الأدائية فما الفرق بينهما؟

الإجابة

عميلنا العزيز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعد التعلم المعتمد على المشروعات أحد الاستراتيجيات التي تعتمد على التعلم المتمركز حول المتعلم والتي أكدت الدراسات التربوية على تأثيرها وفعاليتها في تطوير مهارات متعددة لدى المتعلمين؛  من أهمها مهارات التعلم، ومهارات التفكير، ومهارات اتخاذ القرار، ومهارات حل المشكلات، والمهارات الاجتماعية، ومهارات الاتصال، ومهارات العمل التعاوني، ومهارات استخدام التقنية وتوظيفها، ومهارات العمل المهني، ومهارات إعداد التقارير العلمية

المشروع من الممكن أن يكون على مستوى الوحدة أو الفصل ويضم مجموعة من المهام والأنشطة الأدائية

حيث أن المهمة الأدائية هي أي نشاط تعليمي أو تقييم يطلب من الطلاب القيام به لإثبات معرفتهم وفهمهم وكفاءتهم. تؤدي مهام الأداء إلى إنتاج منتج ملموس و / أو أداء يكون بمثابة دليل على التعلم. بخلاف عنصر الاستجابة المحدد (على سبيل المثال: الاختيار من متعدد أو المقابلة) والذي يطلب من الطلاب الاختيار من بدائل معينة، فإن مهمة الأداء تمثل حالة تستدعي من المتعلمين تطبيق ما تعلموه في سياق التعلم.

يتم استخدام المهمة الأدائية عادة بشكل روتيني في تخصصات معينة، مثل الفنون المرئية والفنون المسرحية، والتربية البدنية، والتكنولوجيا الوظيفية حيث يكون الأداء هو التركيز الطبيعي للتعليم. ومع ذلك، يمكن (ويجب) أن تُستخدم هذه المهام في كل مجال دراسي وعلى جميع مستويات الصف الدراسي.

يمكن استخدام المهمة الأدائية لإشراك الطلاب في تعلم قائم على المعنى. نظرًا لأن مهام الأداء الغنية ترسي سياقات أصيلة تعكس تطبيقات حقيقية للمعرفة، حيث أنه عادة ما يتم استدعاء دافعية الطلاب من خلال انغماسهم في تحديات العالم الحقيقي.

وإليك بعض الخلاصات الخاصة بالنظريات الحديثة في التعليم

  • التجربة الفنلندية: الدروس المستفادة من تغيير وتطوير التعليم في فنلندا

العدد: 40 العدد الرابع من سنة 2014 نيسان (أبريل(

  • التجربة الدنماركية في التربية: كيف يربي أسعد شعوب العالم أطفالاً متفوقين وواثقين من أنفسهم

العدد: 81 العدد التاسع من سنة 2017 أيلول (سبتمبر(
  • التعلم بطريقة “مونتيسوري: منهج يبتعد عن نمطية المدرسة

العدد: 59 العدد الحادي عشر من سنة 2015 تشرين الثاني (نوفمبر(
  • منهج "فالدورف" التربوي: التعليم يبدأ من الداخل

العدد: 67 العدد السابع من سنة 2016 تموز (يوليو(
  • المدرسة المتعلمة: منهج تربوي للمعلمين والآباء وجميع القائمين على العملية التعليمية

العدد: 75 العدد الثالث من سنة 2017 آذار (مارس(
  • أشرِكني كي أتعلم: استخدام المشروعات العملية في التحصيل الدراسي

العدد: 52 العدد الرابع من سنة 2015 نيسان (أبريل(
  • إثراء العقول بالفنون

العدد: 41 العدد الخامس من سنة 2014 أيار (مايو0


للاطلاع على مزيد من الاجابات التفصيلية لسؤالك يمكنك الدخول على الاعداد التالية
التجربة الفنلندية
التجربة الدنماركية في التربية
التعلم بطريقة “مونتيسوري”
منهج "فالدورف" التربوي
المدرسة المتعلمة
أشرِكني كي أتعلم
إثراء العقول بالفنون
مع تحيات
إدارة الاستشارات والتوجيه
Coaching
بقيادة : نسيم الصمادي
www.edara.com

عميلنا العزيز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعد التعلم المعتمد على المشروعات أحد الاستراتيجيات التي تعتمد على التعلم المتمركز حول المتعلم والتي أكدت الدراسات التربوية على تأثيرها وفعاليتها في تطوير مهارات متعددة لدى المتعلمين؛  من أهمها مهارات التعلم، ومهارات التفكير، ومهارات اتخاذ القرار، ومهارات حل المشكلات، والمهارات الاجتماعية، ومهارات الاتصال، ومهارات العمل التعاوني، ومهارات استخدام التقنية وتوظيفها، ومهارات العمل المهني، ومهارات إعداد التقارير العلمية

المشروع من الممكن أن يكون على مستوى الوحدة أو الفصل ويضم مجموعة من المهام والأنشطة الأدائية

حيث أن المهمة الأدائية هي أي نشاط تعليمي أو تقييم يطلب من الطلاب القيام به لإثبات معرفتهم وفهمهم وكفاءتهم. تؤدي مهام الأداء إلى إنتاج منتج ملموس و / أو أداء يكون بمثابة دليل على التعلم. بخلاف عنصر الاستجابة المحدد (على سبيل المثال: الاختيار من متعدد أو المقابلة) والذي يطلب من الطلاب الاختيار من بدائل معينة، فإن مهمة الأداء تمثل حالة تستدعي من المتعلمين تطبيق ما تعلموه في سياق التعلم.

يتم استخدام المهمة الأدائية عادة بشكل روتيني في تخصصات معينة، مثل الفنون المرئية والفنون المسرحية، والتربية البدنية، والتكنولوجيا الوظيفية حيث يكون الأداء هو التركيز الطبيعي للتعليم. ومع ذلك، يمكن (ويجب) أن تُستخدم هذه المهام في كل مجال دراسي وعلى جميع مستويات الصف الدراسي.

يمكن استخدام المهمة الأدائية لإشراك الطلاب في تعلم قائم على المعنى. نظرًا لأن مهام الأداء الغنية ترسي سياقات أصيلة تعكس تطبيقات حقيقية للمعرفة، حيث أنه عادة ما يتم استدعاء دافعية الطلاب من خلال انغماسهم في تحديات العالم الحقيقي.

وإليك بعض الخلاصات الخاصة بالنظريات الحديثة في التعليم

  • التجربة الفنلندية: الدروس المستفادة من تغيير وتطوير التعليم في فنلندا

العدد: 40 العدد الرابع من سنة 2014 نيسان (أبريل(

  • التجربة الدنماركية في التربية: كيف يربي أسعد شعوب العالم أطفالاً متفوقين وواثقين من أنفسهم

العدد: 81 العدد التاسع من سنة 2017 أيلول (سبتمبر(
  • التعلم بطريقة “مونتيسوري: منهج يبتعد عن نمطية المدرسة

العدد: 59 العدد الحادي عشر من سنة 2015 تشرين الثاني (نوفمبر(
  • منهج "فالدورف" التربوي: التعليم يبدأ من الداخل

العدد: 67 العدد السابع من سنة 2016 تموز (يوليو(
  • المدرسة المتعلمة: منهج تربوي للمعلمين والآباء وجميع القائمين على العملية التعليمية

العدد: 75 العدد الثالث من سنة 2017 آذار (مارس(
  • أشرِكني كي أتعلم: استخدام المشروعات العملية في التحصيل الدراسي

العدد: 52 العدد الرابع من سنة 2015 نيسان (أبريل(
  • إثراء العقول بالفنون

العدد: 41 العدد الخامس من سنة 2014 أيار (مايو0


للاطلاع على مزيد من الاجابات التفصيلية لسؤالك يمكنك الدخول على الاعداد التالية
التجربة الفنلندية
التجربة الدنماركية في التربية
التعلم بطريقة “مونتيسوري”
منهج "فالدورف" التربوي
المدرسة المتعلمة
أشرِكني كي أتعلم
إثراء العقول بالفنون

للاطلاع على مزيد من الاجابات التفصيلية لسؤالك يمكنك الدخول على الاعداد التالية
التجربة الفنلندية
إثراء العقول بالفنون
أشرِكني كي أتعلم
التعلم بطريقة “مونتيسوري”
منهج "فالدورف" التربوي
المدرسة المتعلمة
التجربة الدنماركية في التربية
مع تحيات
إدارة الاستشارات والتوجيه
Coaching
بقيادة : نسيم الصمادي
www.edara.com

شادي الخطيب

بتاريخ 10/11/2020