الأعداد المجانية

1314#

التطور المهنيّ الاستراتيجيّ..

ما نصيحتكم أو خطتكم/منهجيتكم المتقرحة، فيما يتعلق بابتكار مسار للوصول إلى Executive-Level Jobs بعد التخرّج من مرحلة دبلوم/ بكالوريس، وهل هذا ممكن برأيك؟ أن نقلل الحاجة للخبرة العملية للتنافس، من خلال زيادة الخبرة النظرية العلمية عالية الجودة..

الإجابة

عميلنا العزيز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابة باختصار هي: نعم ممكن..

حيث تُركز أغلب التقييمات على الجانب السلبي؛ وخلال اللقاءات الرسمية لتقييم الموظفين، تركز المناقشات دائمًا على "الفرص المتاحة لتحسين نقاط الضعف"؛ وحتى إذا كان التقييم الإجمالي مشبعاً بالإطراء، يخشى المديرون ومرءوسيهم المباشرون هذه اللقاءات.

التقييم التصحيحي التقليدي له مكانه بالطبع، فكل مؤسسة يجب أن تكتشف الموظفين الفاشلين وضعيفي الأداء وتتأكد من أن كل موظف يعمل وفقًا لمستوى متوقع من الكفاءة، ولكن التركيز الشديد على مشكلات الأداء يحرم الشركات من الحصول على أفضل ما لدى أفرادها، ولنكن منطقيين: لاعب الكرة الذي يجيد اللعب في كل مركز حالة نادرة جدًا، فما الذي يجبر مهاجمًا هدافًا على بذل جهد خارق لتطوير مهاراته كمدافع؟!

أنت كمدير بحاجة لأداة تساعدك على فهم ودعم قدراتك، وكل موظف يعمل معك يحتاج إلى مثل هذه الأداة.  هذه الأداة عبارة عن “ذاتك المثالية في عيون الآخرين"، وهي تسمح لك باستغلال مواهبك المكتشفة أو التي لا تعلم عنها شيئًا، لتزيد من احتمالات النجاح والتطور في مستقبلك المهني.

  • يبدأ تدريب "الذات المثالية أو الذات المعطاءة" من خلال جمع تعليقات من عائلتك وأصدقائك وزملائك ومدرسيك عن مواطن قوتك؛ طالبًا منهم أن يعطوك أمثلة محددة لمواقف كانت فيها مواطن قوتك مفيدة إلى أقصى درجة؛
  • الخطوة التالية هي فحص التقييم أو الإفادة الراجعة لتكتشف العناصر الأكثر تكرارًا، وترتبها في جدول يساعدك على تكوين صورة واضحة عن جوانب قوتك؛
  • الخطوة الثالثة هي أن ترسم لنفسك صورة شخصية ذاتية، أي تضع وصفًا عمليًا وتطبيقيًا يلخص ويصقل المعلومات والإفادات التي جمعتها؛
  • الخطوة الرابعة والأخيرة هي أن تعيد تصميم الوصف الوظيفي لعملك ومهماتك لكي تؤسسها وتبنيها على ما تجيد، وحيثما تفيد، تطبيقًا للمبدأ القائل: "إن قيمة كل موظف وكل مدير وكل إنسان هي فيما يُبدع ويُجيد ويُفيد."

 سيساعدك اكتشاف الذات المعطاءة على معرفة من تكون وكيف تبدع؛ فعندما تعرف "ذاتك المعطاءة"، تستطيع اختيار المواقع التي تجيد اللعب والإبداع فيها، سواء الآن أو في مجالات عملك المستقبلية.

وإليك بعض الخلاصات التي ستساعدك على اكتشاف نقاط قوتك:

  • الآن، اكتشف مواطن قوتك

العدد: 352 العدد السادس عشر من سنة 2007 آب (أغسطس)

  • ضع نقاط قوتك موضع التنفيذ: ست خطوات لتحقيق أداء مبهر

العدد: 348 العدد الثاني عشر من سنة 2007 حزيران (يونيو)

  • الخلايا العصبية الدماغية وأدوارها القيادية – تمتين: استثمار الملكات الإنسانية في التغيير

العدد: 343 العدد السابع من سنة 2007 نيسان (أبريل)

  • مفاتيح الشخصية: فك الشفرة وافهم ذاتك ورؤساءك وزملاءك وأصدقاءك

العدد: 355 العدد التاسع عشر من سنة 2007 تشرين الأول (أكتوبر)

  • التوافق الوظيفي: ربط السمة اللونية للشخصية بالتفضيلات المهنية

العدد: 366 من سنة 2008 آذار (مارس)

  • استكشاف التميز: منهجية إيجابية لقيادة التغيير

العدد: 406 العدد الثاني والعشرون من سنة 2009 تشرين الثاني (نوفمبر)

  • مكمن القوة: عندما تحدد غايتك وموطن إبداعك يتغير كل شيء

العدد: 405 العدد الحادي والعشرون من سنة 2009 تشرين الثاني (نوفمبر)

  • تجدد وتفرَّد!: مقياس ريادي وقيادي لأدوارك القوية في العمل والحياة

العدد: 476 العدد الثاني من سنة 2012 كانون الثاني (يناير)

  • غيِّر نفسك لتغير العالم: كيف تنجح دون قوة الإرادة!

العدد: 468 العدد الثلاثون من سنة 2011 تشرين الأول (أكتوبر)

  • اكتشف مواطن قوَّتك: خض الاختبار، وانهض بمهنتك وحياتك وكل علاقاتك

العدد: 580 العدد العاشر من سنة 2016 أيار (مايو)

  • ما الذي يحفِّزك؟: لا تمارس إلا عملاً تعشقه

العدد: 591 العدد الحادي والعشرون من سنة 2016 تشرين الثاني (نوفمبر)

  • أنت استثنائي عرفت أم لم تعرف: استثمار نقاط القوة في التطوير وتحقيق نجاح منقطع النظير

العدد: 664 العدد الثالث عشر من سنة 2019 أيار (مايو)

 


للاطلاع على مزيد من الاجابات التفصيلية لسؤالك يمكنك الدخول على الاعداد التالية
الآن، اكتشف مواطن قوتك
ضع نقاط قوتك موضع التنفيذ
الخلايا العصبية الدماغية وأدوارها القيادية - تمتين
مفاتيح الشخصية
التوافق الوظيفي
مكمن القوة
استكشاف التميز
تجدد وتفرَّد!
غيِّر نفسك لتغير العالم
اكتشف مواطن قوَّتك
ما الذي يحفِّزك؟
أنت استثنائي عرفت أم لم تعرف
مع تحيات
إدارة الاستشارات والتوجيه
Coaching
بقيادة : نسيم الصمادي
www.edara.com

شادي الخطيب

بتاريخ 08/03/2021