الأعداد المجانية

1088#

استبيان عن البحث التسويقي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل من الممكن إمدادي بفورمات أو نماذج للبحث التسويقي Feasibility Study شكرا جزيلا شكر الله لكم وفي انتظار ردكم الكريم د.محمد عبدالله

الإجابة

عميلنا العزيز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكل عام وأنتم بخير

تعني عملية البحث التسويقي: إتباع المنهج العلمي في حل المشكلات التسويقية بغرض تحقيق الاهداف التسويقية ، ومنها زيادة المبيعات أو الأرباح أو تخفيض تكاليف التسويق أو المحافظة على العملاء. وتمر عملية البحث التسويقي بعدد من الخطوات هي :

أولاً تحديد المشكلة:

هناك بعض الحقائق التي يلزم ملاحظتها في مرحلة تحديد المشكلة :

  1. إن البحث التسويقي لا يستطيع تقديم حلول لكل المشاكل التسويقية  .
  2. إن هدف البحث التسويقي هو تقليل المخاطر الناجمة من عملية اتخاذ القرارات، أي دراسة حالة عدم التأكد.
  3. إن البحث التسويقي لا يعطينا قرارات و ليس المطلوب منه اتخاذ قرارات . 
  4. إن البحث التسويقي لا يضمن النجاح دئماً، وفي أحسن حالاته يسعى للاقتراب من القرار المناسب.

ثانياً تحديد أهداف البحث:

بطبيعة الحال تختلف الأهداف من بحث إلى آخر طبقاً لطبيعة المشكلة التي يعالجها البحث و حجمها و الموارد المرصودة لإعداد البحث.

ثالثاً تحديد نوع ومصادر البيانات:

حيث يوجد مصدان اساسيان نحصل منها على البيانات وهما:

أ - المصادر الثانوية (المكتبية): وهي البيانات المتوفرة و المنشورة و الموثق فيها و التي تكون جاهزة للاستخدام من قبل الباحث.

ب - المصادر الأولية: ويتم الحصول من المصادر الاولية على البيانات التي يتم جمعها لأول مرة، فهي بيانات غير موجودة، أو غير جاهزة.

رابعاً: تحديد أساليب جمع البيانات : ويتم جمع البيانات بوسائل مختلفة هي :

خامساً تصميم نماذج جمع البيانات:

يتم جمع البيانات في نماذج معينة ويتم بعد ذلك تفريغها و تصنيفها بغرض إجراء تحليلها. ولا شك في أن عملية تصميم نماذج جمع البيانات عملية صعبة لأنها بمثابة جامع للبيانات المطلوبة، ويختلف النموذج حسب طبيعة المشكلة والأسئلة الخاصة بجمع البيانات بغرض تحليلها.

وسنتكلم هنا على الاستبيان وهو عبارة عن قائمة اسئلة معدة جيداً يقوم الباحث (او المقابل) بتوجيهها الى جمهور البحث للحصول على إجابات محددة عن تلك الأسئلة.

 ويتكون الاستقصاء من خمسة اجزاء وهى:

1- بيانات الغلاف : وهى بيانات التعريف مثل اسم الجهة التي يتبعها الباحث، عنوان البحث، اسم الباحث، السنة، عنوان البحث، رقم هاتف الباحث، البريد الالكتروني، وقت وتاريخ المقابلة، رقم النسخة.

2- مقدمة القائمة: خطاب قصير تحث المستقصى منه على التعاون مع المقابل، وتشرح أهداف البحث وأهميته وسرية البيانات.

3- تعليمات المقابل : في حالة إجراء المقابلة باستخدام المقابلين أو البريد فإنه يمكن إعداد مجموعة من التعليمات الخاصة بتعبئة القائمة في ورقة منفصله بعد المقدمة.

4- المعلومات المطلوبة: وهى الجزء الأساس في القائمة وتضم الاسئلة المرتبطة بموضوع البحث.

5- البيانات الشخصية: وهى البيانات الخاصة بالمستقصى منه مثل: المهنة، الدخل، التعليم، الحالة الاجتماعية، عدد الابناء.

خطوات إعداد قائمة الاستقصاء

1- تحديد المعلومات المطلوبة: وهى الخطوة الأولى وتحدد البيانات والمعلومات المطلوب الحصول عليها بما يخدم أهداف البحث ويجيب على تساؤلاته وتشمل الأسئلة التي تقيس المتغيرات المستقلة والمتغيرات التابعة: وتدور الاسئلة حول الحقائق، الآراء، الدوافع

2- تحديد طريقة جمع البيانات: وهى الطريقة التي سيتم من خلالها جمع البيانات إما من خلال المقابلة الشخصية، أو البريد أو التليفون....

3- تحديد محتويات الأسئلة : وهي الأسئلة التي سيتم توجيهها إلى المستقصى منهم، ويجب أن تراعى العديد من القواعد عند صياغة الاسئلة وهى ....

4- تحديد أنواع الأسئلة بالقائمة: بناء على شكل السؤال تكون الاجابة ويوجد خمسة أنواع من الأسئلة وهى :

1.سؤال مغلق ذو اجابة واحدة.

2.سؤال مغلق متعدد الاجابات.

سادساً تحديد نوع و حجم العينة:

يتم اختيار العينة من مجتمع البحث . يعرف مجتمع البحث بانه جميع المفردات التي تتوفر فيها الخصائص المطلوب دراستها . وتعريف العينة بأنها جزء من المجتمع.

سابعاً جمع البيانات:

وهي القيام بتنفيذ الأعمال الميدانية (الاستقصاءات أو الاستبيانات)  للبحث التسويقي.

ثامناً تحليل البيانات و تفسير النتائج:

بناء على عملية تحليل البيانات يتم تفسير النتائج و بناء على تفسير النتائج يتم وضع التوصيات التي يمكن أن تساهم في ترشيد اتخاذ القرارات التسويقية. وتستخدم في تلك المرحلة الأساليب الإحصائية حسب مدى المشكلة محل البحث التسويقي و حجم البيانات المتاحة و الدقة المطلوبة في النتائج و عملية التفسير.

تاسعاً كتابة التقارير :

وهو ملخص البحث التسويقي و يحتوي في الأساس على مقدمة البحث و مشكلة البحث و نتائج البحث و توصياته .

وإليك بعض الخلاصات ذات العلاقة بالتسويق:

تسويق القطاع العام: خارطة الطريق لتحسين أداء الهيئات الحكومية

العدد: 365 من سنة 2008 آذار (مارس)، يحتاج المجتمع إلى قطاع عام يوفر له الخدمات المهمة التي لا يتحمل القطاع الخاص أو المنظمات غير الحكومية مسؤوليتها. وبما أن المواطنين هم الذين يمولون تلك الخدمات، فإنهم في المقابل يطالبون بتنفيذها بكفاءة وفعالية؛ فأصبح على القطاع العام أن يعمل على تحسين أدائه لرفع نسبة رضا الجماهير. يتأتى ذلك باستخدام الأدوات التي نجح القطاع الخاص في إعمالها. وبالرغم من زعم الكثيرين بأن العمليات الحكومية تختلف جذريًا عن غيرها، إلا أن هذه الاختلافات لا تُعد عذرًا مقبولاً لعدم إتمام العمل بشكل جيد وفعال.

كيف يفكر العملاء: محاولة لسبر أغوار السوق

العدد: 252 من سنة 2003 حزيران (يونيو) : تنقلنا هذه الخلاصة من التركيز على سلوك المستهلك إلى التركيز على عقل المستهلك. فهي تقدم لنا طريقة فهم عقول المستهلكين عن طريق الاستقصاءات والاستبيانات وبحوث التسويق، الهادفة إلى المعاونة في تخطيط الحملات التسويقية. كما تقدم لنا كثيرا من النماذج والوقائع التسويقية التي تدعو لتغيير الأساليب المتبعة في الاستقصاءات وبحوث لتسويق مثل تجربة طرح مشروب (كوك) بواسطة شركة كوكاكولا. ولماذا لم يقبل عليه العملاء، رغم تأكيد الاستقصاءات بأنهم سيفعلون عكس ذلك. وكذلك تجربة طرح السكرتير الشخصي الرقمي Personal Digital Assistant (PDA)، الذي تجاهله المستهلكون الذين طلبوه بألسنتهم وحددوا في بحوث التسويق كافة مواصفاته وسعره. تعدل الخلاصة طريقة عمل الاستقصاءات وتصحح الخلل الجوهري الكامن فيها، كما تؤكد أن المسألة الأساسية التي تواجه المسوقين اليوم هي فهم سلوك المستهلكين للتنبؤ به. وأنه قبل تخمين سلوك المستهلك، على المسوقين الغوص في عقول المستهلكين، لفهمها والتخطيط من أجلها.

كوتلر في التسويق: أفكار للألفية الثالثة

العدد: 201 من سنة 2001 أيار (مايو) : تؤكد الخلاصة أنه لابد من إجراء نقلة نوعية في استراتيجية التسويق، للمنافسة بفعالية في الألفية الثالثة. فعملاء اليوم يختلفون عن عملاء الأمس. وكذلك تختلف سرعة انتشار المعلومات وطريقة عمل الأسواق، وأساليب الإعلان والدعاية. لذا لابد أن تختلف قوانين وقواعد لعبة التسويق عما كانت عليه. تقدم الخلاصة آليات التسويق الجديد وتعيد صياغة فلسفته وطريقة عمله بطريقة نظرية ذات أبعاد عملية مؤكدة.

التسويق في زمن الفوضى: كيف تفوز رغم تقلب الأسواق وسياسات الإغراق

العدد: 169 من سنة 2000 كانون الثاني (يناير): لكي ندرس تقلبات الأسواق علينا أن ندرس قوانين الحركة وآليات التغيير التي تحكم العالم الواقعي، لأن السوق جزء من هذا العالم. ونظرية الفوضى ترى أن القول بوجود حالة من الاستقرار والثبات هو ضرب من التبسيط المخل. فلا يمكن أن تثبت الأحوال على حال أو أن تستقر عند نقطة معينة. لأن التغير المستمر هو الطبيعة الثابتة للأشياء. وليس بإمكان أي كان أن يحيط بكل القوى المؤدية إلى التغيير. ولذا فمن المستحيل التنبؤ الدقيق باتجاه التغيير أو بقوته. تمنحك الخلاصة قواعد ومفاهيم جديدة تمكنك من صياغة خطتك التسويقية في عالم تعمه الفوضى.

التسويق الدولي والمصدر الناجح: المهارات والخبرات الفعالة في التصدير والتسويق الخارجي

العدد: 92 من سنة 1996 تشرين الأول (أكتوبر) تقدم الخلاصة كتاباً عربياً للمرة الأولى، تتفاعل فيه الخبرة والتجربة من ناحية والمعرفة والدراسة من ناحية أخرى. وذلك في دراسة أكاديمية وفية عن التجارة الخارجية والتفاوض التسويق الدولي، بطريقة نظرية وتطبيقية مفيدة.

التسويق الجوال: سوق مكانيًا.. وأعلن هاتفيًا

العدد: 496 العدد الثاني والعشرون من سنة 2012 تشرين الثاني (نوفمبر): تتيح لك معظم الوسائل التسويقية 30 ثانية وأكثر لتقديم عرضك التسويقي، أما الموبايل فلا يمنحك سوي بضع ثوان، الأمر الذي يتطلب إيجازًا سريعًا عن المنتج أو الخدمة. اقرأ الخلاصة وتعرف على التسويق المكاني وتطبيقاته، والحملات الإعلانية المتحركة، وغيرها من استخدامات المحمول في التسويق والترويج، ليصبح عالم التسويق حقًا بين يديك.

 


للاطلاع على مزيد من الاجابات التفصيلية لسؤالك يمكنك الدخول على الاعداد التالية
تسويق القطاع العام
كيف يفكر العملاء
كوتلر في التسويق
التسويق في زمن الفوضى
التسويق الدولي والمصدر الناجح
التسويق الجوال
مع تحيات
إدارة الاستشارات والتوجيه
Coaching
بقيادة : نسيم الصمادي
www.edara.com

شادي الخطيب

بتاريخ 28/12/2018