الأعداد المجانية

الرئيسية / حلقات الإدارة المسموعة / حلقة كتاب

الصدمة المالية

العدد: 301 من سنة 2017 نيسان (أبريل)

الموضوع الرئيسي : إدارة الأزمات

فقرة عن الحلقة المسموعة

الأزمات المالية تشبه الكوارث الطبيعية؛ كلها شديدة الدمار، لكننا نبقى آمنين طالما وقفنا نتفرج عن بعد! الفرق الكبير بين الأزمات المالية والكوارث الطبيعية هو أن الإنسان يصنع الأولى وليس له سلطان على الثانية. إلا أن هناك أمورا وعوامل غامضة لم تكتشف بعد، هي التي تجعل الأزمات المالية تفضي إلى معدلات كبيرة من الخراب والدمار على كافة الأصعدة: الاقتصادية، والاجتماعية، والمعنوية، وكل ما يتعلق بالسوق، وأسعار السلع، والخدمات، والبنى الأساسية. ومثلها مثل الزلازل التي لا تنفك توابعها تؤرق البشر وترعبهم حتى بعد وقوعها، تتداعى نتائج الأزمات المالية التي تترك عاهات مستديمة في الدول والمؤسسات والنفوس والفلوس! عاهات لا تمحوها صفقات رابحة ولا مشروعات ناجحة. أزمات أسواق المال العالمية الأخيرة - والتي نجمت عن خفض فوائد الرهون العقارية المُيسرة - تساوي بل قد تزيد في قوتها عن تلك التي تلت الحرب العالمية الثانية، وتزيد عن تداعيات إفلاس بنك "بين سكوير" عام 1982، وأزمة القروض في أواخر الثمانينيات، وانهيار صندوق التحوط الاستثماري لشركة "لونج تِرم كابيتال مانجمانت" عام 1998، والهبوط الحاد في أسعار أسهم شركات الإنترنت على أعتاب الألفية الثالثة! فإذا وضعنا كل الكوارث المالية على مقياس "ريختر" الذي يحدد شدة أو قوة أي زلزال، فسنجد أن الأزمة الأخيرة تصل في شدتها إلى 7 درجات، أي أنها تعادل الزلازل شديدة التدمير!

العناوين الداخلية في الحلقة المسموعة

زلزال يضرب عالم المال ويدمر الأعمال

الأزمات وإعادة "الحسابات"

ازدهار الملكية العقارية

انهيار الضمانات/ أسعار الاكتتاب

المشرعون وهيئات تقدير الضرائب

التراجع الاقتصادي

الصينيون قادمون!

جنون المقرضين

ملاك شحاذون!

نظرة إلى المستقبل: استيقظوا أيها الخبراء النيام!

الرقم الدولي للكتاب (ISBN)

0137142900

عدد صفحات الكتاب

270

مدة الحلقة بالدقيقة

15

تاريخ إصدار الكتاب

2017 / 4