اشترك لمؤسستك

1340#

كيف تعد خطه بحث

كيف تعد خطه بحث

الإجابة

 عزيزنا العميل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن كتابة البحث العلمي وخطواته ومراحله لا تختلف من مجال إلى آخر فهي ثابتة في جميع المجالات

مراحل إعداد وكتابة البحث العلمي:

  • التفكير في مشكلة البحث واختيار موضوع البحث.
  • القراءة الأولية فيما يتعلق بموضوع البحث.
  • إعداد خطة البحث.
  • استعراض الأدبيات والدراسات السابقة.
  • إجراء الدراسة الميدانية وتحليل البيانات واختيار صحة البيانات إحصائياً.
  • كتابة تقرير البحث.
  • تقديم ومناقشة البحث.

المقصود بخطة البحث

  • خطة البحث هي التصور المستقبلي المسبق لطريقة تنفيذ البحث من حيث طريقة جمع المادة العلمية، ومعالجتها أوتحليلها، وكذلك طريقة عرض نتائج البحث بعد التنفيذ.
  • هي الخطوات شبه التفصيلية والقواعد التي سيلتزم بها الباحث أثناء عملية البحث.
  • تقرير منظم ومرتب بشكل معين، بالإضافة إلى ذلك يعطي للقارئ فكرة عامة وواضحة عن المسار الذي يريد سلكه الباحث في طريقة دراسته لموضوع معين.
  • هي تقرير واف يكتبه الباحث بعد استكمال الدراسات الأولية في المجال الذي اختار فيه مشكلته، يوضح فيه أهمية المشكلة والجهود التي بذلت في مواجهتها والأسباب التي دفعت الباحث لاختيارها. كما يحدد مشكلة البحث وأبعادها وحدودها ومسلماتها وفرضياتها وإجراءاتها.

الهدف من إعداد خطة البحث.

  • إظهار الخطة للعناصر الأساسية التي يعتمد عليها البحث المقدم قبل البدء في البحث.
  • إظهار للعناصر الأساسية الواجب إضافتها للبحث بعد إعداده.
  • الإظهار للأصالة والإبداع في البحث المقدم وأيضاً الإبداع في هذه المحال.
  • إظهار لمعني نتائج البحث والتوصيات المحددة فيه.
  • وصف إجراءات القيام بالبحث ومتطلباتها.
  • توجيه خطوات البحث ومراحل تنفيذه.

أهمية خطة البحث العلمي

  • تحقيق البحث لأهدافه المحددة.
  • إلقاء الضوء على العناصر الأساسية الموجودة في البحث، والتي يجب إعداد الباحث للبحث على حسبها.
  • استكمال وإضافة البحث في مجاله المحدد.
  • أساس لتقويم البحث بعد الانتهاء منه.

دوافع عمل خطة بحث

تعد كتابة خطة البحث ضمن المكونات الأساسية وبشكل مرتب ومنسق هو ضرورة وأهمية، علاوة على ذلك تعتبر تلك العناصر الأساسية في كتابة خطة البحث العلمي هي المحددة لأهداف البحث حيث تعمل على تسهيل فهمم القارئ لهذه الأهداف المحددة بالشكل الصحيح والدقيق، وتعمل خطة البحث على مساعدة الباحث في الوصول إلى أهدافه المحددة ووفق الزمن المحدد، حيث أن الاطلاع على عناصر الخطة الرئيسية يعمل على توسيع مدراكات الباحث ومراعاة للوقت عند تحديده، فالترتيب في شكل خطة البحث، يعمل على توسيع الباحث لقدرته وإصراره على استكمال الموضوع.

كما تعمل خطة البحث على دوافع خطة البحث ، تتمحور في التقييم قبل التنفيذ، بحيث تقوم الجهات المشرفة على الاطلاع على أهمية هذا البحث وتقدير حجم الجهد المبذول عليه، بالإضافة إلى تحديده لمدى قدرة الباحث على تنفيذ هذا البحث، وتعتبر خطة البحث المرجع الرئيسي للباحث، بالإضافة إلى ذلك يقوم الباحث بالرجوع إلى هذا الخطة عند الاحتياج إليها كنسيان بعض المعلومات أو التأكد منها، حينها يفهم الباحث مدى أهمية هذا الخطة البحثية الكتابية. 

شروط خطة البحث

يجب على الباحث المعرفة بالاشتراطات التي من الأفضل أن تتوفر ضمن خطة البحث لضمان الجودة بشكل أكبر لهذا البحث منها غلى سبيل المثال:

  • تأسيس الخطة بحسب اطلاع الباحث على الدارسات والأبحاث السابقة في مجال الموضوع الذي يعمل على درايته.
  • الترابط بين عناصر الخطة البحثية والتكامل والتناسق لها.
  • التسلسل المنطقي لعناصر الخطة البحثية.

معايير عمل خطة بحث

إن إعداد خطة بحث هو أمر ليس سهلاً، لان هناك العديد من المعايير التي يجب على الباحث مراعاتها كي تقوم الخطة البحثية على أساس صحيح يعمل على رفع الباحث، من جهة أخرى تشمل عدة المعايير ضرورة التزام الباحث في عنوان شامل وكامل، فالعنوان هو الموضح للفكرة العامة، ويشترط في هذه الفكرة أن تكون فريدة وقابلة للبحث.

بالإضافة إلى إطلاع الباحث على العديد من المراجع والتزويد بالمعلومات لإثرائه لخطته بحيث يخرج القارئ منها على علم بالأهداف التي قد دعته إلى عمل خطة البحث العلمي هذه، كذلك على الباحث أن يستخدم لغة بسيطة وسهلة وإجابته عن كافة الأسئلة التي قد طرحها في مشكلة بحثه لتحقيق الأهداف المحددة.

محتويات خطة البحث

تحتوي معظم الخطط المقترحة للبحوث على المكونات التالية:

  • عنوان البحث.
  • المقدمة.
  • مشكلة البحث.
  • الفرضيات.
  • أهمية البحث.
  • أهداف البحث.
  • حدود البحث.
  • منهج البحث.
  • الخلاصة أو الخاتمة
  • قائمة المصادروالمراجع

أولاً: عنوان البحث:

يتوجب على الباحث كتابة عنوان بحثي ويجب أن يكون العنوان هذا متوافقاً مع موضوع البحث العلمي والذي يتمحور حول مشكلة بحثية ، كما يجب أن يمتاز العنوان بالبساطة والوضوح وأن يحمل على إيقاع كتابي ولفظي لجذب القارئ له، كما يعد عنوان البحث أول الأمور التي يجب تحديدها قبل الشروع في كتابة الخطة، ويكتب في أعلى ووسط الصفحة الأولى، ويمكننا تلخيص أهم شروط العنوان الجيد في النقاط الآتية:

  • صياغة العنوان بأسلوب علمي (الوضوح).
  • الدقة في كتابته وإظهاراه لمحتوى البحث والفصول والأبواب (الشمول).
  • أن تكون عناوين الفصول مبينة على أساسها لا يتوقف فهمها على عنوان الفصل السابق له.
  • وكذلك أن يكون العنوان في عبارة موجزة، وذلك دون اختصارها بشكل ظاهر، حتى لا يتغير المعني (الإيجاز).
  • أن لا يكون العنوان بشكل واسع لا يمكن ضبطه.
  • لا يحوي نتائج أو أحكام.
  • التجديد.

ثانياً: مقدمـة البحث

يجب على الباحث العلمي كتابة مقدمة كموجز للبحث العلمي كاملاً ، ويجب أن تتضمن الهدف من البحث ومنهجية البحث وأهميته العلمية ، ويجب ان تتسم هذه المقدمة بالإيجاز والوضوح والبساطة الممكنة ، كما يجب على الباحث العلمي تحديد منهج العمل في المقدمة الخاصة بالبحث العلمي. بمعنى آخر مقدمة الخطة يبين فيها الباحث أهمية بحثه بالنسبة للبحوث والكتابات السابقة في ذات المجال، كما يوضح الدافع وراء اختياره لموضوع البحث.

ثالثاً: أهمية البحث

يجب على الباحث إظهار أهمية البحث العملي على الإنسانية، وبيان الفوائد الجديدة العائدة عليهم، وتصبح هذه الأهمية متزايدة للبحث العملي عندما يعالج موضوع محدد ومهم في حياة الناس، حينئذ يصل إلى نتائج حقيقية ومنطقية تعمل على نشر الفائدة بشكل عام، لذالك يجب إظهار أهمية هذا البحث في خطة البحث، بالإضافة إلى إظهار الجهد المتواصل والجاد من الباحث وذوي الاختصاص للمساهمة في التوصل إلى نتائج مرضية مبينة على أساس علمي. بالإضافة إلى ذكر الباحث أسبابه الحقيقة في اختيار موضوع البحث بعبارات واضحة يشير بها إلى أهمية وأهداف البحث.

رابعاً: الدراسات السابقة

في الواقع لا يخلو أي بحث علمي من الدراسات السابقة، بحيث يقوم الباحث بذكر الدراسات والأبحاث التي قد كتبت في نفس موضوع بحثه، كذلك يقوم في وصف هذه الدراسات وإظهار الإضافات أو التميز الذي سوف يضمنها بحثه، ويبين السبب في تكراره موضوع البحث، وإظهاره لنتائجه الجديدة المتوقعة والتغيير. وتكمن أهمية ذكر الدراسات السابقة في:

  • القيادة إلى التمييز والإبداع في البحوث.
  • الاستفادة من توقف الباحثون لاستكمال باحثون أخرين إلى النقطة التي قد توقفوا عندها.
  • تجنب التكرار بحيث تجعل الباحث يبدأ من حيث انتهاء الأخرون.

إن إظهار الباحث لقصور الدراسات السابقة في جمع المعلومات أو عدم قدرتهم في فهم أو البني على بعض النتائج تعد من أقوى الحجج لإعادة الكتابة في الموضوع، وفي حال عدم وجود أخطاء، قد يهدف الباحث إلى التنظيم عرض المادة العلمية بشكل متناسق بحيث يعطي فائدة أكبر، وهنا يجب أن يراعى الباحث عدم التقليل من شأن هذه الدراسات والأبحاث التي سبقت البحث، إنما عرضها وإظهار الحاجة إلى مزيد من الدراسات في نفس الموضوع. ويجب التركيز على النقاط التالية عند كتابة خطة البحث:

  • استعراض الباحث لأحداث الدراسة المتسلسلة بقد الإمكان.
  • استعراض الباحث للدراسات السابقة بشكل منطقي أي بعدم الإكثار منها.
  • تريب في عرض عناصر هذه الدراسات.
  • عرض المواضيع المهمة في الدراسات السابقة والابتعاد عن المبالغة والفلسفة.

خامساً: مشكلة البحث وحدوده

يتوجب على الباحث يدونها باستخدام كلمات وجمل صحيحة ومفهومة، وأن تكون هذه المشكلة ممكنة البحث عنها، ويمتلك الباحث حولها مصادر و معلومات علمية مهمة، والتي تفيد في تطوير وتحسين العمل وإيجاد خطط مميزة لعمل الإدارة والمشكلة البحثبة.

يتم في خطوات البحث تحديد موضوع البحث والقيام بصياغة مشكلة البحث القائمة، بالأخص من خلال عدة أسئلة واضحة ومحددة، ولذلك فإن تحديد مشكلة البحث هي النقطة الأساسية لخطة البحث. حيث أن التحديد لموضوع أو مشكلة البحث تحتوي على أمرين مهمين وهما:

  • التحديد لمنهج البحث واتجاهه.
  • الجهود الكبيرة في التعمق بالدراسات السابقة.

سادساً: أهداف وأسئلة البحث:

تعتبر أهداف البحث العلمي التي يعمل الباحث على إنجازها أهم خطوات عمل خطة بحث علمي، ويجب أن تكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بموضوع البحث، والتي يجب أن تكون ممكنة الوصول إليها وضمن إمكانية الباحث، ويجب أن تكون أهداف الباحث واضحة ومفهومة غير مبهمة للقارئ. حيث تعتبر فلسفة يحاول الباحث تحقيقها من خلال أساليب وطرائق معينة فهي طموحات غير موجودة، وبناءاً على ذلك يجب تحديد الفلسفة لكل عمل ووضع أهداف محددة لتحقيقها بشكل جيد, بالإضافة إلى وضع الوسائل المختلفة لتحقيق هذه الأهداف على حسب الفلسفة المحددة، وتتمثل أهداف خطة البحث في التالي:

  • الكشف عن فكرة أو شيء حديث لم يعرض من قبل.
  • إثبات لصحة بعض الفلسفات أو الأفكار المقترحة.
  • إنهاء لبعض الآراء أو النظريات أو الفلسفات.
  • إضافة بعض من المعارف التي تعمل على تقدم وتطور المعرفة.
  • تفصيل لبعض القضايا الصعبة أو المجهولة والعمل على تحليلها.
  • محاولة علاج أو حل لبعض المشكلات التي يعاني منها الناس.
  • التنظيم والترتيب لبعض المسائل لإمكانية الاستفادة منها فيها بعد أو استفادة الأخرين منها.
  • الاختصار لجزء من الكتابات وإمكانية تسهيل قراءتها على الناس.

سابعاً: فرضيات البحث :

  • علمية تعبر عن توقع أو احتمال أو تخمين، إجابة مؤقتة لسؤال سوف يحاول الباحث من خلال سلسلة من الإجراءات أن يتحقق منه.
  • الفرض العلمي: هو تفسير مؤقت لظاهرة ما، أو أنه تصور مستقبلي تخميني لعلاقة ما بين متغيرين أو أكثر، أو حل مقترح لمشكلة أو قضية ويصاغ هذا الحل بشكل استنتاجي للإجابة أو تخمين ذكي لحل قضية. ويمكن التحقق منه في ضوء تحليل نظري لخبرة أو معلومة سابقة.
  • الفرض الإحصائي: هو إدعاء أو تصريح بخصوص معلم غير معروف ويتم التحقق منه بإسلوب إحصائي.

مراحل الفرضية

  • وجود مشكلة (متى تكتب الفرضية؟)
  • وضع أسئلة
  • وضع الفرضيات وشروطها
  • مستوى الدلالة (الخطأ)
  • معلومات عن البيانات والمجتمع
  • الاختبار الإحصائي
  • القرار (قبول أو رفض) الفرضية

طرق صياغة الفرضية

  • الطريقة الاستنتاجية: يتم صياغة الفرضية كتعميم من العلاقات التي لاحظها الباحث، ثم يفترض تفسيراً لهذا السلوك. يصاحبها مراجعة الدراسات السابقة وعمل ملاحظات إضافية. ثم عمل فرض يحاول فيه تفسير السلوك الملحوظ، ثم يقوم بالتجريب مع ضبط المتغيرات للتحقق من العلاقة التي افترضها.
  • الطريقة الاستقرائية: يقوم الباحث باستقاء الفرضية من النظرية. وهذه الفروض تؤدي إلى بناء نظام عام من المعرفة. لإن إطار دمجها في صرح المعرفة قائم فعلاً داخل النظرية نفسها. ولا يمكن للعلم أن يتطور إذا ظلت نتائج كل دراسة في معزل من نتائج الدراسات الأخرى. فالمعرفة تصبح تراكمية لإنها تبنى على الحقائق والنظريات القائمة. والفرض الذي تحصل عليه من النظريات هو فرض استنباط.

ثامناً: منهجية البحث أدواته:

وفيها يذكر الباحث المنهجية التي سيتعبها أثناء بحثه، وكذلك طريقته في الجمع والفرز والاستخدام للمعلومات، وبشكل عام فالمنهجية هي تبيان لماذا سيعمل الباحث لإنجاز بحثه والإجابة على التساؤلات المطروحة في إشكالية البحث مثل المنهج التاريخي وغالبا ما يكون للبحوث التي تدرس الماضي،أو البحوث الوثقائية التي تعتمد على الوثائق والبيانات المكتبية،أوالبحوث الوصفية للبحوث التي تدرس الحاضر والواقع الميداني،البحوث التجريبية وهي التي تدرس ظاهرة بحثية من خلال متغيرين أحدهما تابع والآخر مستقل مثل تجربة التعليم الالكتروني و تدريس اللغة العربية في المرحلة الابتدائية. حيث أن الباحث يحدد المنهج في بحثه ثم يقوم بتحديد الإجراءات والخطوات التي قد تساعده في إنجاز هذا البحث وذلك وفق المنهجية المحددة لتحقيق الأهداف، والتي يحب أن يقوم الباحث بشرحها وتوضيحها للقارئ، لتوضيح ألية البحث العلمي بشكل عام، وما هي الأدوات المستخدمة للوصول إلى النتائج البحثة لتطوير عمل الإدارة وحل المشكلة البحثية.

تاسعاً: مخطط البحث )الإطار النظري(

وهو أهم جزء في خطة البحث، وفيه يتم عرض التقسيم المقترح للبحث وطرح العناوين المقترحة، وقد يكـون العنـوان ومخطط البحث وقائمة المصادر كافية لتشكيل خطة بحث مصغرة خصوصا في البحوث الصـغيرة كبحـوث مشـاريع التخرج بعد الدراسة الجامعية وبحوث الدبلوم العالي. ويتم تقسيم البحوث الكبيرة إلى أجزاء، وتقسم الأجزاء إلى أبواب، والأبواب إلى فصول، والفصول مباحث أو أرقام، والمباحث إلى مطالب أو أحرف،ﹰ أما البحوث الصـغيرة فغالبـا ما تقتصر على الفصول. ويجب على الباحث العلمي مراعاة ترتيب هذه الأفكار بشكل متناسب بحيث تكون متصلة ببعضها البعض بالشكل الصحيح.

ما يتم إضافته لخطة البحث العلمي بعد إتمامها

أولاً: الإهداء

إن هذه الصفحة في خطة البحث تكون مخصصة إلى الباحث، بالإضافة إلى ذلك يعبر فيهما عما بداخله وما يدور في به من مشاعر تجاه الناس أو تجاه كل من لهم حق عليه، ويقدرهم، فيقوم بإهدائهم هذا البحث تعبيراً عن هذا الحب والتقدير، ويقوم الباحث باهداء البحث إلى أحب الناس إليه ومن لهم التأثير عليه في سلكه هذا الطريق، لكن يراعي اختيار الفاظ غير مبالغة بها بالإهداء.

ثانياً: الشكر والتقدير

بصفة عامة صفحة الشكر والتقدير الخاصة في خطة البحث تكون مخصصة لكل من أسهم في هذا البحث، مع مراعاة بتجنب الإفراط والمبالغة.

ثالثاً: ملخص البحث

حيث يتم تقسيم الملخص إلى نوعين، ملخص أولى وملخص بعد الانتهاء من البحث، ويتم ذكر الملخص الأولى لإعداده في خطة البحث حيث يتم فيه إعطاء صورة للقارئ عن الموضوع بشكل عام وعن أفكار الباحث التي تدور في ذهنه، بالإضافة إلى ذلك إظهاره لمنهج البحث المختار والمحتوى والنتائج المتوقعة لهذا البحث، كذلك يمكن اعتبار هذا الملخص كمسودة قابلة للتعديل والإضافة على حسب كتابة البحث.

رابعاً تحديد مفاهيم البحث ومصطلحاته وأبعادها :

يتوجب على الباحث العلمي أن يعرف القراء بمفاهيم ومصطلحات البحث العلمي الخاص به ، ليتم فهمها بشكل دقيق وصحيح، ولتعطي القراء الفهم الكامل لكيفية استخدامها في تطوير خطة البحث.

خامساً: قائمة المصادر والمراجع:

وبالطبع فهذه القائمة مبدئية الهدف منها التدليل على أن للبحث العلمي المراد بحثه مصادر ومراجع يمكن الاستعانة بهـا هذا من ناحية، ومن الناحية الأخرى للتدليل على سعة إطلاع الباحث في موضوعه.

الأخطاء الشائعة في كتابة خطة البحث العلمي

  • تحيز الباحث إلى أفكاره وأراءه وابعاد النظر عن الأفكار الأخرى المناقضة لفكرته، بالتالي الميول إلى الذاتية في الأفكار.
  • عدم تعدد المصادر وتنوعها لدى الباحث، بالأخص اعتمادر الباحث على مصدر واحد فقط في بحثه، وهذا من نقاط الضعف له.
  • عدم إسناد المصدر الأصلي للمعلومات المأخوذة من الدراسات والأبحاث السابقة.
  • التكرار لدى الباحث في المعلومات في كل فصل من الفصول.
  • إذا تناقضت أفكار الباحث من فصل لأخر ومن جملة لأخرى.
  • اعتماد الباحث على عنوان مكرر، سابق استخدامه من قبل الدراسات والأبحاث السابقة.
  • اختفاء التطابق بين عنوان الفصول أو البحث وبين المحتوى داخل البحث.
  • اختفاء التوازن الخاص في الباحث بين الفصول والمطالب والمباحث.

مع تحيات
إدارة الاستشارات والتوجيه
Coaching
بقيادة : نسيم الصمادي
www.edara.com

شادي الخطيب

بتاريخ 13/12/2021