الأعداد المجانية

1106#

حول موضوع كره العمل

أعيش حالة من كره العمل وقرف عام من بيئة المؤسسة أعمل في مؤسسة تعليمية منذ 11 عام وأشعر برغبة بترك العمل مع أني لا أملك أي بديل

الإجابة

عميلنا العزيز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المهم جدا في حياتنا ألا نعمل في وظيفة لا تناسب مخنا وتركيبتنا النفسية وقدراتنا.  والأهم  هو أن نطابق ونوافق ما بين مؤهلاتنا وخبراتنا والوظيفة التي نعشقها.  وأجمل وأسعد حياة يمكن أن نقودها هي التي نحول فيها هوايتنا إلى وظيفتنا.

 يهدف التمتين إلى مساعدة كل الناس على معرفة نقاط قوتهم ومواطن شغفهم ثم تحديد الوظائف المناسبة لهم، كما يمكنك حضور دورات تدريبية وورش عمل تطبيقية في التمتين لتحدد الوظيفة المناسبة.  وفي حوالي 85% من الحالات يتبين لك ولنا أن لوظيفة المناسبة بعيدة كثيرا أو نوعا ما عن مجال الدراسة والتخصص، وعن الخبرات العملية التي اكتسبناها.  وبمعنى أصح: الدراسة التي تخصصنا فيها لا تستدعي ولا تستفيد من نقاط قوتنا الحقيقية، وهذا هو سبب ضعف الابتكار والإبداع وعدم التميز في بيئات العمل لدينا.

حيث يحتاج تحديد الوظيفة المناسبة إلى إجراء اختبار التمتين Tamteen Assessment Tool  أو أي اختبار مماثل لتحديد الميول.  تحديد الوظائف المناسبة يتطلب معرفة القدرات الطبيعية + الرغبات والدوافع والنوازع الداخلية + المهارات والمعارف المكتسبة والتي نكتسبها من الأسرة والدراسة والمجتمع.  ومن ثم فإن النجاح الوظيفي لا يمكن أن يتحقق بالتعلم والتدريب فقط. الاستعداد للنجاح والارتقاء والشعور بالرضا يبدأ من الداخل، دون محاولة تغيير الشخصية، ومن ثم فإنه حتى التدريب المكثف لا يحقق الهدف المرجو.

في البداية، يجب أن تشخص الحالة، أي تسأل نفسك هل تكره الوظيفة حقاً؟ أم إنك تكره بيئة العمل والظروف المحيطة بك فحسب؟. فإذا كان سبب كراهية الوظيفة هي بيئة العمل، فيجب أن تحدد ما يتسبب في استيائك، ثم تبحث عن وظيفة مماثلة في مؤسسة أخرى وتحاول التأكد أنك لن تتعرض فيها لما تعرضت له في المؤسسة التي تعمل فيها حالياً. أما إذا كان السبب في ذلك هو طبيعة الوظيفة نفسها، فلا مفر من تغيير المسار المهني والبحث عن وظيفة أخرى مناسبة بناءً على نقاط قوتك.

إنما لا يعني ذلك، بأي حال من الأحوال، أن تترك وظيفتك في الحال. فأفضل حل كي لا تفقد دخلك هو أن تستمر في عملك في أثناء رحلة البحث عن الوظيفة الجديدة إلى أن تجدها أو تصنعها. ولا تنسى أن معظم المؤسسات تفضل توظيف الشخص الذي يعمل بالفعل –لا الشخص العاطل- لأنها تشعر بأهميته وكفاءته؟

التأني مطلوب. وإلى أن تفوز بوظيفة أحلامك، كل ما عليك هو الحد من الأثر السلبي الذي تتركه وظيفتك الحالية على حياتك الخاصة والبحث الجاد عن نقاط قوتك.

ومن الممكن بعد أن تكتشف نقاط قوتك، أن تنسجم مع وظيفتك الحالية بإعادة صناعتها وإعادة النظر في مميزاتها بعد أن تسبغ معنى جديداً لها وأن تضيف قيمة نقاط قوتك عليها وتفوض نقاط ضعفك.

كما أرفقنا لكم بضع خلاصات عن آليات اكتشاف نقاط القوة وتفعيلها.  بالتوفيق.

الخلايا العصبية الدماغية وأدوارها القيادية – تمتين: استثمار الملكات الإنسانية في التغيير

العدد: 343 - من سنة 2007 نيسان (أبريل): " نعرف أن قراءة هذه الخلاصة لن تكون سهلة. خاصة أن ما تطرحه من مسلمات وثوابت علمية كانت حتى سنوات قليلة خلت أقرب ما تكون للخيال العلمي. ولكن موضوعها على درجة حاسمة من الأهمية حتى أن نتائجها ستغير أساليبنا القيادية والإدارية، وسيطال تأثيرها كل نظم التعليم حول العالم." وإذ يسعدنا أن تكون (خلاصات) أول مطبوعة عربية تتناول الأمر بهذا العمق، فليس نشر هذه الخلاصة هدفاً في ذاته. فهو مقدمة لعدد من الخلاصات اللاحقة والتي تعكس حركة إدارية جديدة فرضت نفسها وتسمى "حركة القدرات أو نقاط القوة". الخلاصتان اللاحقتان في نفس الموضوع هما كتاب: "تشاك مارتن" وعنوانه: SMARTS وكتاب "ماركوس باكنجهام" وعنوانه: Go Put Your Strengths To Work. .

ضع نقاط قوتك موضع التنفيذ – تمتين: ست خطوات لتحقيق أداء مبهر

العدد: 348 - من سنة 2007 حزيران (يونيو): أنت لا تعيش وحدك في هذا العالم؛ فعندما تقرر استثمار نقاط قوتك ووضعها موضع التنفيذ لتكون عضوًا فعالاً في المجتمع، ستواجه - بلا ريب - أناسًا كثيرين يحاولون تثبيط عزيمتك، وآخرين غير مقتنعين بقدراتك وبما تمتلكه من نقاط قوة. ونصيحتنا المبدئية لك هي أن تفكر بطريقة عملية، فلا تلتفت لهؤلاء، حيث يمكنك بلوغ قمة الأداء، وتحقيق التميز المنشود لك ولمؤسستك إذا ركزت على نقاط قوتك وعملت على استثمارها، وهذا ما نسميه: "التمتين®."

مفاتيح الشخصية: فك الشفرة وافهم ذاتك ورؤساءك وزملاءك وأصدقاءك

العدد: 355 - من سنة 2007 تشرين الأول (أكتوبر): لطالما تحير العلماء في معرفة خبايا شخصية الإنسان، تلك الكينونة بالغة التعقيد والمكونة من عدة عناصر متداخلة تلعب دور المحرك الرئيس لتصرفاته واختياراته بما يفوق العوامل الخارجية قوة وتأثيرًا. ومن المعروف أن شخصية الإنسان لا تزول إلا بموته؛ إذ تفيد إحدى الدراسات التي خضع لها شاب ظل يعاني من حالة غيبوبة من الدرجة الثانية على مدار عشرين عامًا - إثر تعرضه لحادث سيارة - أن "شخصيته" – أي دوافعه وأفكاره ونوازعه – ظلت كامنة؛ أي أنها لم تمت، بل دخلت في حالة تشبه النوم الطويل.

التوافق الوظيفي: ربط السمة اللونية للشخصية بالتفضيلات المهنية

العدد: 366 - من سنة 2008 آذار (مارس): تم وضع مباديء "التوافق الوظيفي" لمساعدة الناس على اختيار أكثر المهن ملاءمة لتفكيرهم ونوازعهم، فما عليك إلا أن تتصفح هذا الدليل لتكتشف نمط شخصيتك وتحدد ما يتفق معه من مهن أو وظائف، فمن شأنه مساعدتك على: ، -تسهيل عملية البحث عن الوظائف والحصول عليها.، -تحديد نوع الوظيفة الذي سيلهمك ويوجهك نحو المزيد من الإبداع والارتقاء.، -التعرف على أكثر المديرين وبيئات العمل تحفيزًا لك وتمتينًا لمهاراتك. اتخاذ أفضل وأيسر السبل لتحقيق الأهداف.

اكتشاف بؤرة التميز: دليل الطبيعي لأعمال مسؤولة وناجحة وممتعة

العدد: 402 - العدد الثامن عشر من سنة 2009 أيلول (سبتمبر): تستعرض خلاصة "اكتشاف بؤرة التميز" خطوات تأسيس الأعمال الخاصة الطبيعية التي تساهم في ازدهار الاقتصاد والأفراد، وهذه الخطوات تبدأ بالمرحلة الأولى وهي: اكتشاف الأعمال المناسبة لشخصيتك ورغباتك وقدراتك وتنتهي بالمرحلة السابعة والأخيرة وهي: التوافق مع البيئة لضمان استدامة الأعمال والمحافظة عليها.

مكمن القوة: عندما تحدد غايتك وموطن إبداعك يتغير كل شيء

العدد: 405 - العدد الحادي والعشرون من سنة 2009 تشرين الثاني (نوفمبر): تستعرض خلاصة "مكمن القوة" سبل اكتشاف مواطن التميز في كل فرد بتحديد نقطة التقاء الذكاء الفطري بالمهارة الشخصية؛ وهي النقطة التي تتقاطع فيها قدرة الفرد مع دوافعه، ورغباته ونزعاته. مكمن القدرة هو بصمة الذكاء التي تميز كلاً منا عن الآخرين، مما يجعل نظم التدريب والتعليم المتشابهة غير صالحة لتنشئة إنسان مبدع. الخلاصة موجهة للقادة والاستراتيجيين والتربويين والمديرين الحريصين على وضع الموظف المناسب في المكان المناسب.

مخك في العمل: استراتيجيات للتركيز والأداء الفعال على مدار الساعة

العدد: 409 - العدد الأول من سنة 2010 كانون الثاني (يناير): ستمكنك خلاصة "مخك في العمل" من تحسين أدائك، وزيادة تركيزك، ورفع إنتاجيتك، والاحتفاظ بهدوئك، من خلال فهم الدور الذي يلعبه مخك في العمل، والإطلاع على معطيات علم الخلايا العصبية الدماغية، وهو علم جديد بدأت تطبيقاته تطال النشاط الإنساني في كل الممارسات الإدارية والإنتاجية والإبداعية.

معرفة ذاتك وصفاتك هي سر إنجازاتك

العدد: 423 - العدد الخامس عشر من سنة 2010 تموز (يوليو): تساعدك خلاصة "معرفة ذاتك" على اكتشاف نقاط قوتك، واستثمارها بقوة، مع انتقاء الأدوار المناسبة التي تساعد على التميز والعطاء بإبداع وذكاء، فتواصل تمتينها لتترك انطباعات إيجابية تؤثر في الآخرين. ستمكنك الخلاصة أيضًا من تشكيل وظيفتك وتصميم مهماتك لتناسب شخصيتك، فتؤدي عملك من خلال أفضل ما تملك من مميزات.

 

 


للاطلاع على مزيد من الاجابات التفصيلية لسؤالك يمكنك الدخول على الاعداد التالية
الخلايا العصبية الدماغية وأدوارها القيادية - تمتين
ضع نقاط قوتك موضع التنفيذ - تمتين
مفاتيح الشخصية
التوافق الوظيفي
اكتشاف بؤرة التميز
مكمن القوة
مخك في العمل
معرفة ذاتك وصفاتك هي سر إنجازاتك
مع تحيات
إدارة الاستشارات والتوجيه
Coaching
بقيادة : نسيم الصمادي
www.edara.com

شادي الخطيب

بتاريخ 11/02/2019