اشتراك تجريبي

الرئيسية / المقالات

صمم حياة مهنية سعيدة

كيف تُغيِّر دون أن تتغير وتزدهر دون أن تندثر

بقلم : بيل برنيت 2022-09-21

سواءً كنت تعمل في وظيفتك الحالية منذ مدة طويلة، وتشعر بالملل وبحاجتك إلى التجديد، أو أنك حديث العهد بها، وبحاجة إلى التشجيع والحماس، فربما تحتاج إلى إعادة تصميم عملك. يمكنك ذلك بإعادة صياغة الهدف من عملك بدلاً من البحث عن وظيفة أخرى. قد لا يمكنك تغيير وظيفتك، لكنك تملك حرية اختيار ما يناسبك، وأهم اختيار على الإطلاق هو أن تشعر بالسعادة بالعمل بغض النظر عن المهام التي تؤديها.
كثيراً ما يقع الموظفون في فخ روتين العمل، وأفضل طريقة للتعامل مع هذا الوضع هو اتباع عدد من المبادئ التوجيهية التي تركِّز على القيم المهمة بالنسبة لك، قد لا تكفي هذه المبادئ كي تمرَّ أيامُك بسلاسة دائماً، لكنها ستمنحك شيئاً ثابتاً تتمسك به.
تستطيع أن تقرر ما إذا كان عملك جيداً بما يكفي، فربما تعمل حالياً فيوظيفة أحلامك، ولكن إن لم يكن الأمر كذلك، يمكنك تصميم حياتك المهنية على النحو الذي يرضيك، ويمكنك ترتيب أولويات حياتك والتأكد من توافقها مع مهنتك.
يطلق على هذا المفهوم اسمإعادة الصياغة، ويقصد به تغيير وجهة نظرك حيال عملك. فكِّر في المهام التي تبهجك، وركِّز عليها، وأعد تصميم عملك بالشكل الأنسب لك لتؤدي مهامك بمزيد من الكفاءة بدلاً من التذمر أو الهروب منها.
لا توجد بيئة عمل تخلو من الضغط أو ممتعة طوال الوقت، وإنما تكمن المشكلة دائماً في مستوى الدافع لدينا، ومن ثمَّ فهي نابعة من داخلنا، وينبغي علينا حلّها. تقبَّل أن بيئة العمل قد لا تكون كما تحلم بها، ولا مشكلة في ذلك، إذ باستطاعتك جعلها أكثر تشويقاً وإمتاعاً ومرحاً، من خلال مثلث الاستقلالية والانسجام والكفاءة.
-1الاستقلالية
تمثل الاستقلالية مستوى حريتك في إعادة تصميم حياتك المهينة. ويمكنك زيادة هذه الاستقلالية عن طريق إنجاز مهام أكثر من المألوف، وتحسين مهامك الأساسية. إذا كانت مهمتك هي التعامل مع نظام محدد، فحاول رفع مستواه وجعله أكثر تطوراً، فيصبح عملك قيمة مضافة تقدمها للعملاء.
-2الانسجام
تنشأ حالة الانسجام عن عمليات التواصل التي تقوم بها والطاقة التي تحصل عليها أثناء العمل مع من يشبهونك في التفكير ويشاطرونك الطموح والاهتمامات. استمتع بالمزيد من هذا الشعور من خلال تجربة مشروعات جديدة، والتعرف إلى أشخاص جدد، وإنشاء روابط في بيئة العمل.
-3الكفاءة
تشير الكفاءة إلى جملة المهارات التي تتميز بها والتي تحتاجها لأداء عملك. جميعنا يبرع في مهام معينة فنُقبل عليها متحمسين، ونتجنب تلك التي يصعب علينا أداؤها بإتقان. لكن عندما تتولى مشروعات جديدة أو تبدأ في مجالات عمل لست خبيراً بها، فكِّر في هذه المواقف باعتبارها فرصاً ممتازة للتعلم وتطوير المهارات واكتساب الخبرات والرؤى الجديدة.
تأليف:
بيل برنيت: المدير التنفيذي لبرنامج ستانفورد للتصميم.
للمزيد إليك الكتب التالية:
  1. خلاصة كتاب "صمم حياتك" https://bit.ly/3RfYho5
  2. خلاصة كتاب "قوة المحاولة الإضافية" https://bit.ly/3S43fFm
 
Title: Designing Your Work Life: How to Thrive and Change and Find Happiness at Work
Author: Bill Burnett
Publisher: Knopf (2020)
Pages: 304
ISBN: 978-0525655244

بقلم : بيل برنيت