الأعداد المجانية

الرئيسية / المقالات

مقولات في الإدارة الحكومية 2020

بقلم : رائد العواملة 2021-02-28

بقلم الأستاذ الدكتور/ رائد العواملة
عميد كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية
  • "الأزمة فرصة مواتية للمؤسسات الحكومية لتراجع استراتيجياتها وهياكلها وثقافتها ومسلَّماتها، والمطلوب ليس التأقلم مع الأزمة فقط، بل إحداث التغيير بناءً على استشراف ما بعد الأزمة، فبناء القدرات الرقمية وما يدعمها من سلوكيات ومهارات وثقافة هو حجر الأساس".
 
  • "هناك حاجة مُلحَّة إلى إعادة صياغة مبادئ حوكمة جديدة؛ حوكمة رشيقة تواكب التغيرات الهائلة في بيئة العمل وتركز على النتائج، وتكون شفافة وسريعة وفعَّالة، كما يجب تطوير أنظمة الرقابة المالية  والإدارية للتعامل مع المستجدات، وعلى رأسها البيئة الرقمية".
 
  • "الأزمات تجعل من القوي المستعد سابقاً أكثر قوة، والعكس صحيح. ينطبق هذا على المؤسسات والأفراد أيضاً، حيث يتميَّز المستعدُّون، فالقدرات والمُمكنِات الكامنة تستجيب للأزمة بعنفوان ورشاقة، والمؤسسة غير المستعدة في الأوقات العادية، قد تستجيب في أوقات الأزمات، ولكن بشكل متأخر".
 
  • "الأزمة فرصة ذهبية لإبراز المواهب والقدرات الخاصة والارتقاء بالأداء والتميُّز على جميع الصعد. يقول ابن خلدون: "الناس في السكينة سواء، فإن جاءت المحن تباينوا".
 
  • "قد يشهد المستقبل القريب تحرير الرخص التجارية (خصوصاً المهنية) من العقار. سيؤدي ذلك الى إطلاق المواهب وتعزيز دور المشاريع المتوسطة والصغيرة في الاقتصاد، ولكنه سيتطلَّب إعادة صياغة استراتيجيات العقارات التجارية لما لها من آثار في التمويل؛ من استثمار ورسوم، وهذا تغيير هيكلي".
 
  • "خلال العقدين الأخيرين، قاوم الاقتصاد التقليدي اقتصاد المستقبل (التشاركي والرقمي). من ذلك المواصلات والاتصالات والعقارات والفنادق ومحال التجزئة وأساليب العمل والتعلم، حيث شهدت شداً وجذباً بين الماضي والمستقبل، فالأزمة حسمت الجدل والمستقبل للاقتصاد الجديد، وهو يتسارع".
  • من "إيجابيات" الأزمة إعادة الاعتبار للإدارة العامة عالمياً، فمنذ ثمانينيات القرن العشرين والقطاع العام يُنعَت بالبطء وعدم الاستجابة، ما أضعف حوافز الاستثمار فيه أو تطويره، وقد أدرك الجميع الآن أن لا بديل عن الحكومات كروافع للتنمية ولحماية المجتمعات، فالروح تعود إلى القطاع العام حول العالم، والحكومات التي لن تعمل بالروح الجديدة ستفشل لا محالة".
 
  • "تطوير قوانين وسياسات ولوائح الموارد البشرية الحكومية مطلب مهم، والحاجة ملحَّة إلى الخيال والابتكار. هذه ليست مهمة سهلة ولكنها استراتيجية لأن إطلاق الطاقات والمواهب سيكون العامل الأكثر تأثيراً في التعافي من الأزمات واقتناص الفرص؛ حيوية الحكومات في مواردها البشرية".
 
  • "في المستقبل القريب سيكون هناك ضرورة لإيجاد صيغة فعَّالة لمزج العمل المرن والجزئي مع العمل عن بعد، وسيؤدي ذلك الى إعادة تشكيل العلاقة بين المدير والموظف بشفافية وثقة، خصوصاً إذا ما تمَّ ابتداع وسائل تقييم أداء جديدة للموظفين، ومؤشِّرات أداء ديناميكية ومرنة للوحدات التنظيمية".

بقلم : رائد العواملة